
|
18 November 2006 05:32 am
إذا كانت الكنيسة رمزا للسماء , فالقناديل والشموع رمزا للنجوم
, لانه إن كانت السماء المادية محلاة بالانوار - النجوم - فكم
بالاولى يجب أن تحلى السماء الروحية . والانوار فى الكنيسة هى
تسليم رسولى - حيث كانت العلية تضاء بمصابيح كثيرة ( راجع أع
20 : 8 ) - وليست رمزا مثل الذبائح التى أبطلت بذبيحة السيد
المسيح الكفارية
|
|
19 November 2006 07:13 am
كانت ابنتي جوليا وصديقتها جاني تقودان السيارة
ليلاً من جامعتهما الى بلدة قريبة. وفي الطريق عبرتا حيّاً
غارقاً في ظلام دامس بعد انقطاعٍ في التيار الكهربائي ناجم عن
عطل مفاجىء. وكم استغربتا, بل استهولتا, أن تعبرا بالسيارة ذاك
الحيّ الشديد الظلام. وما أن خرجتا من البلدة, حتى لفتهما نورٌ
ساطع في البعيد أمامهما, مشرقٌ كأنه منارة. ولما وصلتا إليه,
سرتهما المفاجأة إذ علمتا أن النور الوحيد الذي شعَّ في ذلك
الظلام كان صادراً من مبنى كنيسة. فإن بيتاً من بيوت العبادة
أنار عالمهما أي إنارةّ
|
|
19 November 2006 06:59 am
بعض الناس لا يُصلون إلا في الأزمات فقط. فلهم
عقلية ((تسويات سريعة)) تنظر إلى الله عموماً على أنه حلال
المشاكل. وإذا أتت الحلول الموفقة برحمةٍ منه, يُشكر بطريقة
تتكلف التأدب, ثُم يَكاد يُنسى كلياً إلى أن تأتي أزمةٌ أُخرى.
تُحكى قصة عن فتاةٍ غنيةٌ, متعودة أن يخدمها الخُدّام, كانت
تخاف أن تصعد درجاً وحدها وسط الظلام. واقترحت عليها أُمُّها
أن تتغلب على خوفها بأن تطلب الربِّ يسوع أن يرافقها على الدرج.
فلما وصلت الفتاة إلى قمة الدرج, سُمِعت تقول: ((شكراً لك يا
ربُّ يسوع. يمكنك الآن أن تذهب
 |
|
|
|
|
14 November 2006
03:57 pm |
|
فيكتور سلامة : شهود علي تماف إيريني حب أبي
سيفين..سر آلاف المعجزات إلي أرض مصر القديمة..الأرض
المباركة التي تباركت بزيارة العائلة المقدسة,جاءت
فتاة في ريعان شبابها من عائلة عريقة في
البر والتقوي بصعيد مصر.. وفي دير أبي سيفين
للبنات حطت الرحال لتلبي الدعوة في نسك
بعيدا عن العالم.. وفي حياة رهبانية بحب
وصفاء نية..وفي حب الرب عاشت وسلمت ذاتها
للنعمة في جهاد عظيم..زهد واتضاع وإنكار
ذات متاجرة بالوزنات فصارت الكوكب المضي اللامع..
|
|
|
18 November 2006 05:36 am |
|
تعتبر الايقونات من خلال الوانها البسيطة والجميلة
رسالة إنجيلية تعليمية صامتة للطفل والشيخ والمتعلم
وعظه بلغه سهله للمؤمن الامى فهى بذلك مفتوحه للجميع و
جديره ان تسمى بالكتاب الشعبى و تثبت الايقونات فوق
الحامل الخشبى (الايقونستاسز) لكى تسحب النفس الى
السماء حيث تجد السيدة العذراء و الاباء الرسل و
القديسين و لتلهبها, لتشتاق الى المجد الاسنى
|
|
اقوال الاباء |
|
17 November
2006 05:42 pm |
|
|
|
+ عش في
الكنيسه حياه صالحه فلا تؤذيك اخطاء الاخرين .
( القديس اغسطينوس ) + لا يكن لك رجاء في هذا
العالم لئلا يضعف رجاؤك في الرب . ( الانبا
موسي الاسود ) + الصلاه قادره علي كل شئ لانها
تحرك اليد الي تدير الكون . ( البابا كيرلس
السادس ) + انك ايها الانسان ان كنت تفتخر بما
تتزين به من حرير وصوف ، فاعلم ان هذا كساء
الحيوانات التي تمرغت فيه قبلك وان تلبس الان
فضلاتها . ( القديس يوحنا ذهبي الفم )
 |
|
|
|
|
ع
35عام من الإنجازات |
|
البابا شنوده الثالث |
|
17 November 2006
05:23 pm |
|
|
|
تعجز الكلمات عن أن
تعطي قداسة البابا شنوده الثالث حقه، أو تذكر إنجازاته
التي قام بها على مدار أكثر من نصف قرن، ومنذ أن كان
علماني يخدم في الكنيسة القبطية في شبرا ويكتب في مجلة
مدارس الأحد. ولد نظير جيد الذي أصبح فيما بعد قداسة
البابا شنوده الثالث في محافظة سوهاج في عام 1933 ثم
تخرج من كليه الآداب عام 1947وفى نفس العام تخرج من
مدرسة المشاة للضباط الاحتياط، وكان أول دفعته فيها،
وعمل مدرساً للغة الإنجليزية.. وكان أثناء عمله مدرسا
مواظباً على الدراسات المسائية بالكلية الإكليريكية
بالقاهرة وحصل على دبلوم اللاهوت من الكلية
الإكليريكية عام 1949 م، وبسبب تفوقه عمل مدرساً فيها
|
|
|
لماذا خلق الله الالم والمعاناه
|
|
19 November 2006 07:11 am |
|
ذهب رجل الى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته . . .
وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل ، حتى بدأ
بالحديث معه في أمور كثيرة . . .الى أن بدأ الحديث حول وجود
الله . . . قال الحلاق :-" أنا لاأئمن بوجود الله " قال الزبون
:- " لماذا تقول ذلك ؟ " قال الحلاق :- " حسنا ، مجرد أن تنزل
الى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود ، قل لي ، إذا كان الله
موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه
الاعداد الغفيرة من الاطفال المشردين ؟ طبعا إذا كان الله
موجودا فلن ترى مثل هذه الالام والمعاناه . أنا لاأستطيع أن
أتصور كيف يسمح ذلك الاله الرحيم مثل هذه الامور.
 |
|
 |